عماد الدين الكاتب الأصبهاني

615

خريدة القصر وجريدة العصر

وعذار ، لأجله * عاذلي صار عاذري « 99 » وشطاط ، لأجله * شطّ إدلال هاجري « 100 » * * * وقوله « 101 » : رئم ب « رامة » قد أقام قيامتي * بقوامه ، واقتادني بزمامه « 102 » لولا احورار جفونه ، ما حار لي * لبّ ، ولا بلبلته بمرامه يزورّ خوف رقيبه وقريبه * من أن يحيي مسلما بسلامه ولو انّه حيّا ، لأحيا مهجتي * وأسا كلوم حشاشتي بكلامه « 103 » فبليّتي من عينه وعيونه * وشكايتي من قومه وقوامه « 104 » * * * وله : أودع القلب بلابل * رشأ من أرض « بابل « 105 » » عدل الحسن عليه * وهو عن عدلي عادل

--> ( 99 ) عذار الغلام : جانب لحيته . ( 100 ) الشطاط ، كسحاب : الطول وحسن القوام . شطّ في حكمه : جار . الإدلال : الاجتراء . ( 101 ) ب : « وله » . ( 102 ) رامة : 2 / 27 . وقوله : « قد أقام قيامتي » ينظر إلى بيتي ( ابن سكّرة الهاشميّ ) ، وقد أورتهما في ( ص 205 ) . ( 103 ) المهجة : الروح . أسا : داوى . الكلوم : الجروح . الحشاشة : بقيّة الحياة . ( 104 ) عينه : رقيبه . قوامه : قامته . ( 105 ) البلابل : الوساوس والهموم . الرشأ : ولد الظبية إذا قوي وتحرك ومشى مع أمه ، يشبه به الغلام الجميل . بابل : 1 / 41 .